,

هبوط الابراج السماوية

8,00 $

عبد العزيز السيهاتي

كانوا اثنا عشر برجًا في كبد الفضاء قبل أن تستدعيهم دائرة الأبراج المقدسة وتكلفهم بالهبوط إلى الأرض لمساعدة البشر من غزو وحوش العهد الغابر في قارة ستاردوم. وعندما سألوا لماذا نهبط إلى الأرض؟ وكيف؟ كان الجواب: إن بقاء الكون مرتبط ببقاء الجنس البشري، وكما يبدو فإن البشر سيكونون على حافة الانقراض إذا لم تضمن بقاؤهم دائرة الأبراج المقدسة.

تبدأ تحضيرات رحلة العبور من الغلاف الجوي إلى الأرض بعد عديد خطوات خارقة للمألوف يتم في نهايتها امتلاك الأبراج أجسادًا بشرية تعكس صفات كل برج. وليس ذلك فقط، بل أن تلك الأجساد ستحتوي مشاعر بشرية وذكريات لم تعشها الأبراج من قبل، وستكون كالجرعة المركزة من الأحاسيس الغريبة عليهم؛ وكيف لا؟ فالمشاعر البشرية شيء يصعب على باقي المخلوقات فهمه، وأصعب ما كانت الأبراج لخشيته، ما الذي يضمن لهم التخلص من تلك الأجساد البشرية والعودة إلى مكانهم الطبيعي في السماء بعد انتهاء مهمتهم؟

عبر هذا الفضاء الخرافي المتخيل الواسع بين حدي (النجمة/الاستنساخ)، يتم تطهير رواية “هبوط الأبراج السماوية” للكاتب عبد العزيز السعيدي. وكما تحث الرسالة التي تريد الرواية إيصالها على التأكيد على كرامة الكائنات وحدودها، فما بين برج وما هو سماوي وأحجية الوجود. وبالتلميح الدرامي عبر الحبكة الواقعية الممزقة، تنبثق نواة أصيلة من الوجود، نواة مثقلة باحتمالات متراكبة تنطوي على رؤية مستقبلية مرعبة لما قد يصيب البشرية جراء تخريب البيئة والمناخ والحروب إذا ما بقي الحال على ما هو عليه الآن.

من أجواء الرواية نقول، “كان ذلك أسوأ مكان يمكن لأحد الأبراج السقوط فيه. فقد كان يعج بجميع أنواع الوحوش التي غزت مدينة بينكا. سقط اثنان من الأبراج وهما في أقرب وقت ومعه حيمياني، رفع ليو رأسه بصعوبة يحاول تفقد مواقع رفاقه، إلا أن جميع وحوش النمر الناري القريبة كانت تحيط به وتمنع رؤيته للمكان. وكما هي عادة غولوم النار القصيرة كانت متخصصة في تفجير نفسها عند ملامستها أو اقترابها من الخصم. لم يتسنَّ لليو حتى العودة على جسده الجديد؛ فقد هجمت وحوش الغولم عليه والتصقت بجسده من كل ناحية، وما إن اجتمعت جميعها بالقرب منه حتى بدأت تفجير نفسها. من حسن حظ ليو أن برج ناري وتأثير الهجمات النارية يكاد لا يذكر عليه. بعد أن انجلى دخان الانفجارات الصغيرة وجال ببصره تفقد المكان، فعرَف فورًا أبر الوحوش وضع جسدًا فوق عليه، فوحش المنتور والبلادن الضخام ودفاع الغورغون كانت تعبث فسادًا في المدينة.”

الكاتب

عبد العزيز السيهاتي

الناشر

الدار العربية للعلوم ناشرون

السنة

2024-02-02

اللغة

Arabic

الصفحات

164

ISBN

9786140136878

Cover

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “هبوط الابراج السماوية”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
هبوط الابراج السماويةهبوط الابراج السماوية
8,00 $
Scroll to Top