قال زائف:
«هل تعلم أنني أشعر بإحباطٍ شديد هذه الأيام، إن شوكًا كثيرة تملأ قلبي، أشعر بتخلّي الكثيرين… بعزلةٍ مؤلمة، جدًا، وأرى ظلامًا كثيفًا في هذه الصحراء. لكن أيضًا هناك خيط رفيع يشدّني للأمام، وأفهم أنه إذا كان ما أعيشه من الله، فسوف يبقى للأبد. نظر إليّ بعينٍ كان يملؤها الحبّ والتقدير، ربما هناك في قلب هذا الليل شعاع فجرٍ جديد، وهذه العزلة ربما تسبق امتلاءً ومرّةً اليقين. أنا اعتقدتُ أنه إذا مرّ أحدٌ لذلك عليه أن يصارع الموت وحيدًا. الأيام الأولى هي الأصعب، حين لا يؤمن أحد بك، وحين يتخلّى الله لكل اختبار قدره وله من الحبّ الخالص.»
في هذه القصة لم يفقد الجمال الإنساني، وفقدت من المشاهد دلالتها، زرعها الكاتب من خلال معانيه ومن خلال كلماته، ومن خلال أحداثٍ وسيرةٍ سردية، ليقنع الإنسان أنه لا يزال في هذه الحياة الجافة التي يعيشها إنسان اليوم متّسع للكثير من المحبة التي تربط الإنسان بالإنسان للعيش في وطنٍ وهو جميع الناس على الرغم اختلاف انتماءاتهم الدينية.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.