لأن البشر خطّاؤون؛ لذا أرسل الله إليهم رسله وأنبياءه تباعًا كلّما أمعنوا في ارتكاب المحرّمات؛ ليعلّموهم ما يحبّه ويرضاه، وليلهوهم عن الخطأ وارتكاب الكبائر ومهالكهم، اختار الله تعالى أفضل خلقه، وخصّ كلًّا منهم بمعجزات مختلفة ليسهّل على الناس تصديق رسالتهم. ولكن، وعلى الرغم من ذلك، أصرّ الكثيرون على ضلالهم؛ فالرسل إمّا يُتّهموا بالجنون أو يُخرجونهم من عبادتهم للأصنام إلى عبادة الله الواحد الأحد، ويُحرّرونهم من رقّ عبودية المخلوق إلى حرّية عبادة ربّ الأرباب الذي خلقهم من تراب، وسيُحييهم بعد الفناء ليكونوا إمّا أشقياء أو سعداء.
وفي كتاب «365 يومًا مع سِيَر الأنبياء» سيرجع القارئ في الزمن إلى الوراء – إلى بداية الخلق – في رحلة ممتعة ومليئة بالمعارف ستستمرّ لمدّة ثلاثمئة وخمسة وستّين يومًا، ومن خلالها، سيتعرّف يومًا تلو الآخر إلى سير أولئك الأنبياء والرسل، كما سيطّلع أكثر على حياة كلّ منهم، والصعوبات التي واجهها أثناء تأدية رسالته، فضلًا عن المعجزات التي خصّه الله تعالى بها… وفي ختام تلك الرحلة، سيزداد القارئ إيمانًا، وسيشكر الله على هدايته إيّاه.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.