«بعد الحنين بقلبي فاصل إلى ذروته، هالك، ويحتدم على قبل أن ينتهي كل شيء، فرصة مناداتك مرة أخرى، وأنت تعلمين.
لشدة ما تعتبر روحي شعيرة من ذلك النوع الخفي والمحترق، فأناظر إلى السماء منشدًا وجهك، ومتعبدًا بحردك اللامتناهي، يا سبحانك. هذا طفل يحلم بك، ويدعوك لك، ويموت لأجلك.
ما أنا دونك؟ أنا فاني، ورموز في الفناء، والأجنة في يديك، ويراك فوقي، أصابعنا المشبكة والمشتركة، وأدرك أنهم قاتلوني.
وكل ما نادوني، وأنا قد أصبحت ربًا سنته بعاطفة ولن نستمر…»



Reviews
There are no reviews yet.