«ادعُني فرانسوا»؛ لعلّها الجملة الوحيدة التي التصقت به طوال حياته. وُلد فرانسوا داريو في أسرة مفكّكة، وعاش مسارًا قاسيًا قاده تدريجيًا إلى الإدمان. لم يعرف الاستقرار العائلي، فبحث عنه في التنقّل الدائم، متنقلًا بين بلاده ودول أخرى، ولا سيما الولايات المتحدة. ارتبط اسمه بعالم العروض والأعمال، ونسج علاقات واسعة مع شخصيات نافذة، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب.
غرق في دهاليز المخالفات القانونية، ودخل السجن، ثم خرج ليجد نفسه مادة لاهتمام إعلامي واسع؛ ظهر مرارًا على شاشات التلفزة يروي مغامراته، وتحول مساره إلى مادة كتابية تُحكى وتُستعاد. وفي نهاية الرحلة، اختار المنفى المؤقت، متنقّلًا إلى دبي للعمل فترة قصيرة، قبل أن يضع حدًا لحياته بإلقاء نفسه في عرض البحر من على متن مركب، تاركًا خلفه سيرة مثقلة بالتيه والانكسار.







Reviews
There are no reviews yet.