في حياتنا توجد حكايات طريفة، تستمد منها معلومات أطرف. فبينما يصدق البعض أن الجزر يقوي النظر، يعتقد آخرون أن حافظة النقود المصنوعة من جلد الأفاعي الرعاد تفسد البطاقات المغنطة مثل بطاقة السحب البنكية!
لكن.. هل وصل الأمريكيون فعلاً إلى القمر؟ وهل روبن هو شخصية حقيقية، بينما ماركو بولو الذي عبر الأرض من إيطاليا إلى الصين شخصية خيالية؟
ترى.. هل نحن فعلاً نخلط بين الحقيقة والخيال.. ونصنع لأنفسنا من الوهم أسطورة كي نصدقها؟
في “أساطير الأولين” سنحاول أن نقدم لك الأسطورة بشكل مختلف – يقول المؤلف توفيق الشخي – سنسافر التاريخ من البداية، ونتجول في صحاري أفريقيا، نمارس هواية الرسم على جدران كهوف طاسيلي الغامضة.. سنجلس بالقرب من أبي الهول، ونتتبع التاريخ من بقاياه المتآكلة، ثم نسافر عبر المحيط إلى تيوتيهواكان في بوليفيا حيث تتبع أقدم المدن طريقاً. سنساعد بعض المومياوات كي يحكوا لنا أسرار التحنيط، ثم نعبر بحراً ونغوص في الخليج، عسى أن نجد الإجابة.
سنستمع إلى قصة مينويوس، ثم نرشد الرحال إلى طرادة، ونقترب من أطلس القارة المفقودة. سنحكي عن قصة نوح عليه السلام، وما حدث يوم الطوفان. سنبحث عن قطع الجنة الضائعة، حول الكائنات النصفية كالجن والعفاريت، كي نعرف أصل الحكاية.
سنطلع خرائط مهولة في القدم لنعرف قصة التاريخ الخفية، فجهلنا بالشيء لا يعني أبداً أنه غير موجود.
نحن بحاجة ماسة إلى أن نتجاهل بعض العلم، كي نصل إلى الحقيقة!




Reviews
There are no reviews yet.