عندما تكتب المرأة هل تصف ذاتها أم تصف من تحب؟ في نصوص وجدان الدجني تبدو الكتابة نوعًا من الأسئلة والقلق والعتاب والخلاص، وأجمل ما فيها ذلك الصمت العميق التي تطويه الشاعرة الأنثى في أعماقها ألف حكاية ومعنى في «أكتبك لأنصفي» تتجلى الشاعرة الدجني، ومن دون أن تشعر تتدحرج بحروفها الخاصة، تصف قلبها وألمها، وهي تسكب ما بقي على الورق، بشعور تتنفس معه الحروف وكأنها عادت إليها الحياة من جديد، ليصل إليك الكلام نغمًا، تطرب له سعادة الأذان، وتحيى معه القلوب وربما الأرواح أيضًا.
من عوالم الشاعرة الدجني نقرأ:
«حضورك/ … ساحر لا تصفه الكلمات/ سالب للروح/ مع أول نظرة/ ومع كل همسة… تتبدد المقاومة شيئًا فشيئًا/ كيف أحفظ المسافة/ وقدماي لا تكادان أن تلامسا الأرض/ إلى أطرب/ إلى أطير/ أيُّ فضوحة العينين قد سبقتني قلبي إليك/ أأعي… كيف أنبض؟/ بأحسن حال، وأنت/؟/ ابتسامة لا غير!*»
تتألف نصوص «أكتبك لأنصفي» من (63) مقطعًا شعريًا تبدأ بـ «تنويه إليه وحده» (أنا لا أراقبك، أنا لا أنتظرك، بل أنا أتخضن من عودتك، أنا لا أشتاق إليك، أنا فقط أكتبك لأنصفي) وتنتهي النصوص بـ (أما بعد..) نقطة وداع تلزم نهاية ما كان بيننا.



Reviews
There are no reviews yet.