لو افترضنا أن هناك أرضًا تشبه الجنة من نواحٍ متعددة: حياة مديدة وبلا مرض، وشمس برتقالية لا تظلم العيش عنها، وروح خالدة لا تشوبها شائبة. فما الذي قد يفعله أي إنسانٍ للحصول عليها والمكث فيها؟
عندما يتعلّق المصير بين النعيم والجحيم بفكرة «الأكدياس»، والتي وضعها القدر بين الشاب «إيفال» القاطن في قرية «ماقل» الصغيرة والبعيدة، والذي يجد أن حياته قد انقلبت رأسًا على عقب منذ اللحظة الأولى التي لمست أنامله السطح الأملس لها، واشتمّ رائحتها العذبة التي اكتسحت صدره وأسرت قلبه منذ النظرة الأولى. نجد أن العالم مقبل على أحداث سوف تغيّر خريطته، وتجعل جميع أهل الأرض في حالة من الترقّب والخوف حول مصيرهم المجهول؛ أن وقعت هذه الكرة في الملك «تاريداس» الذي يبحث عن النعيم بعد مئات السنين التي عاشها وسط الجحيم، وتجرّع عذابه وويلاته. أمّا الأطول أمدًا بسعادة «الأكدياس» وإعادة الحياة من جديد في أرض «الباركاس» المقفرة.
الكتاب الأول من الثلاثية الملحمية «الأكدياس»، والذي يحكي قصة حصول الشاب «إيفال» على إرث «الباركاس» الضائع منذ أمدٍ بعيد، والأحداث التي تتزايد وتتشابك وتتشابك وتتشابك بشكلٍ متعاقِد، وتغيّر نظرته كليًا إلى هذا العالم، وتجعل منه فتى لا يعرف من هو حقًا. فقراراته التي سيتخذها من يومٍ إلى آخر سوف تحدّد مصير كل من يحب.
كلّف هذا العمل كاتبه M.M.M سبع سنوات من العمل المضني والشاق في سبيل أن يصل إلى القارئ الذي يستحق دائمًا الأفضل، والذي ينزع قمة الهرم للكاتب.




Reviews
There are no reviews yet.