قد تكون السكتة الدماغية من أقسى التجارب التي يواجهها الإنسان في حياته، إذ تتجاوز آثارها مشاعر الحزن أو الغضب أو الألم أو القلق لتصل أحيانًا إلى تهديد استقرار حياة العائلة بأكملها، خاصة عندما تُصيب أحد أفرادها. وكما هو معروف، فإن حياة العائلة لا تعود كما كانت من قبل. غير أن هذا الكتاب يقدّم منظورًا مختلفًا وأكثر أملًا، إذ يؤكد أن مستقبل المصابين بالسكتة الدماغية يمكن أن يكون أفضل مما يُتوقع، وأنهم قادرون على التعامل مع حياتهم اليومية واستعادتها بأساليب جديدة.
ومن خلال ما يقدّمه الكتاب من نصائح عملية وشهادات وتجارب واقعية، يسلّط الضوء على الطرق الصحيحة لرعاية المصابين والتعامل معهم نفسيًا وعمليًا. كما يُبرز الدور المحوري الذي تلعبه العائلة في دعم المصاب ومساندته، انطلاقًا من أن الدعم الأسري يُعد عنصرًا أساسيًا في التعايش مع آثار السكتة الدماغية، بل وقد يكون عاملًا مؤثرًا في رحلة التعافي والوصول إلى الشفاء. ويركّز الكتاب على بناء نظام متكامل للدعم والمساندة، سواء للمريض نفسه أو لأي فرد من أفراد الأسرة.




Reviews
There are no reviews yet.