الرواية تسعى إلى رسم عالم تتقاطع فيه الزمنيات المختلفة: الماضي، الحاضر، والمستقبل، لتُبرز كيف يعيش الإنسان في تشظٍ دائم بين ذكرياته وأحلامه وتوتراته الداخلية.
يتناول الخراط في “الزمن الآخر” رحلة وجودية عميقة لشخصيات تبحث عن المعنى والحرية والحب وسط واقع مثقل بالخيبات والصراعات. وتتجلى في النص ملامح التجريب السردي عبر لغة مشحونة بالرموز والصور، تجعل من الرواية أقرب إلى قصيدة طويلة، حيث يمتزج الواقع بالحلم، والوعي باللاوعي.
الرواية لا تقدم حكاية خطية تقليدية بقدر ما تُقدّم تجربة شعورية وفكرية، يتعرّى فيها الإنسان أمام ذاته والآخرين، في محاولة لإدراك “الزمن الآخر”؛ أي ذلك البعد الخفي الذي يتجاوز الزمن المألوف ويفتح على أفق أكثر رحابة للوجود الإنساني.
باختصار، “الزمن الآخر” هي رواية عن الإنسان الممزق بين الأزمنة، والباحث عن ذاته وسط متاهة الحياة، وتُعتبر واحدة من أبرز أعمال الخراط التي تجسد مشروعه التجديدي في الأدب العربي.




Reviews
There are no reviews yet.