تُعدّ هذه الرواية إحدى أبرز أعمال الكاتب الفائز بجائزة نوبل للآداب، إذ ينسج من خلالها قصة حب غير مألوفة، تتقاطع فيها الكراهية والشهوة لتشكّلا محورًا أساسيًا في تطور الأحداث. يعمد الكاتب إلى تقديم تصوير عميق لكيفية تحوّل الإنسان إلى أداة ضدّ ذاته وضدّ الآخرين، في لحظة فقدان للمعنى والانتماء. ومن خلال هذا المسار، يفتح النص أفقًا تأمليًا حول الحب والحرية، ليصل في النهاية إلى كشفٍ صادم مفاده أن البشر، في جوهرهم، ليسوا سوى أسرى لجدران الغرف التي يقطنونها.







Reviews
There are no reviews yet.