هؤلاء الذين قادوا موجات التحريف عبر التاريخ، اختاروا عن وعيٍ أن يقفوا في مواجهة دين الله الحق وأحكامه ومبادئه الراسخة. ومع مرور الزمن، ترسّخت داخل نفوسهم نزعة الالتفاف على الحقيقة، فأتقنوا أساليب التزييف والتضليل.
ومنذ أن جعلوا العِجل معبودًا لهم، انقلبت أولوياتهم؛ صار الذهب والمال أعظم قيمة في أعينهم، حتى فضّلوهما على الألواح التي حملت التوراة. توهّموا أن ما بأيديهم من ثروة يمكّنهم من شراء كل شيء، والسيطرة على من في الأرض، مستندين إلى قوة المال لفرض الهيمنة والنفوذ.
غير أنّ مطامعهم تلك، مهما تعاظمت، تبقى واهية أمام قدرة خالق الكون ومدبّره. ففي نهاية المطاف، ينكشف بطلان ظنّهم، وتظهر هشاشة ما بنوا عليه سلطانهم.




Reviews
There are no reviews yet.