تتابع هذه الرواية مصير التوأمين لوكاس وكلاوس بعد الأحداث القاسية التي عاشاها في الروايتين السابقتين. ولكن على خلاف ما كان واضحًا في “الدفتر الكبير” و”البرهان”، تأتي “الكذبة الثالثة” لتقلب كل شيء رأسًا على عقب.
الرواية تكشف أن الكثير مما قرأه القارئ سابقًا قد لا يكون حقيقة مطلقة، بل خليط من الأكاذيب والخيال والذاكرة الملتبسة. نكتشف أن أحد التوأمين قد يكون مجرد اختراع في ذهن الآخر، أو انعكاسًا له، بحيث يصعب الفصل بين الحقيقة والوهم.
الموضوع الأساسي في الرواية هو فكرة الهوية الممزقة، والوحدة الوجودية، وكيف يمكن للإنسان أن يخلق “أكاذيب” يلوذ بها كي يتحمل قسوة الواقع. الرواية تتنقل بين السرد الواقعي والمجازي، لتجعل القارئ يشكّ بكل شيء: من هو الحقيقي ومن هو المتخيَّل؟ أين الحقيقة وأين الوهم؟




Reviews
There are no reviews yet.