يعتبر إعداد قصص تربوية للأطفال أمرًا في غاية الصعوبة نظرًا إلى المحاذير الأكاديمية والمعرفية، وصعوبة إيصال الأفكار بسهولة ووضوح إلى تلك الفئة العمرية الناشئة، وخاصة بسبب التعقيدات الأكاديمية التي تواكب المرحلة التعليمية في برنامج التعليم الابتدائي.
من هنا انطلقت الدار العربية للعلوم ناشرون وبدعم من صندوق منحة معرض الشارقة الدولي للكتاب للترجمة والحقوق، لمواجهة هذا التحدي، باستنباط وسائل تربوية محببة وسهلة يدركها الطالب ويتفاعل معها، وذلك عبر ترجمة مجموعة متميزة من أمتع القصص التي تأخذ الطفل في أجواء من المغامرة الجذابة، بالإضافة إلى تعلّمه مبادئ الأخلاق الحميدة من سلوكات أبطالها والذين هم في نفس المرحلة العمرية والتعليمية التي يجتازها حتى يكاد يشعر أن أبطالها يشاركونه دروسه وألعابه ونشاطاته وطعامه وشرابه بفرح وطواعية.
تتألف السلسلة من سبعة كتب جاءت بعناوين مختلفة، يرمز عنوان كل منها إلى قيمة أخلاقية حميدة سترافق الطالب مدى الحياة، وهو الهدف النهائي للعملية التربوية برمتها.
وبناءً على ما تقدم توزعت سلسلة «الأخلاق الحميدة» على العناوين الآتية:
الكتاب الأول: «أنا لا أخاف»
الكتاب الثاني: «القيم أنا أساعد»
الكتاب الثالث: «أنا شخص عادل»
الكتاب الرابع: «أنا لا أكذب»
الكتاب الخامس: «أنا أقدّر الاحترام»
الكتاب السادس: «أنا أعرف الحب»
والكتاب السابع: «أنا أعمل واجباتي».
وفي المجمل، يأمل مؤلفو هذه السلسلة أن تساعد هذه القصص في البرنامج التعليمي الابتدائي وقارئ هذا الكتاب على فهم المناسبات بمقاييس أقرب إلى إدراكه، وعلى تحسين علاقته بأفراد العائلة واجتماعهم معًا.
يمكنه من شرح أهمية قضاء الوقت مع العائلة، وأن يخصص القليل من وقته للقيام بذلك.
يحاول جعل رفاقه وزملاءه في الصف والمدرسة سعداء، وأن يرفع جميع من حوله باقتراح أفكار تساعده على تحقيق مساعدة.
يكسب محبة رفاقه وكل من يشاركه العمل الجماعي لأنه منفتح على جميع الأفكار ويرحب بالتعاون.
يعتبر بلده مثل بيته تمامًا، فيحافظ عليه وعلى نظافته كما لو أنه منزله أو مدرسته.
يعبّر شفهياً عن الخطوات التي يجب عليه القيام بها لتطوير علاقاته مع رفاقه.
يحدد مشاعره تجاه الآخرين، ويتعلم كيفية التعبير عنها بالطريقة المناسبة.







Reviews
There are no reviews yet.