قال رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلم:
«بينما رجلٌ يمشي بفلاةٍ من الأرض سمع صوتًا في سحابة: اسقِ حديقةَ فلان، فتنحّى ذلك السحاب، فأفرغ ماءه في حرّة، فإذا شرجةٌ من تلك الشِّراج قد استوعبت ذلك الماء كلَّه، فتتبّع الماء، فإذا رجلٌ قائمٌ في حديقته يحوِّل الماء بمسحاته، فقال له: يا عبدَ الله، ما اسمُك؟ فقال: فلان، الاسمُ الذي سمع في السحابة، فقال له: يا عبدَ الله، لِمَ تسألني عن اسمي؟ فقال: إني سمعتُ صوتًا في السحابة التي هذا ماؤها يقول: اسقِ حديقةَ فلانٍ لاسمِك، فما تصنع فيها؟ قال: أمّا إذا قلتَ هذا، فإني أنظرُ ما يخرجُ منها، فأتصدّقُ بثلثِه، وآكلُ أنا وعيالي ثلثًا، وأردُّ فيها ثلثَه».
في هذا الإطار أتت القصة التي بين طيّات هذا الكتاب والتي حاولت شرح ما جاء في الحديث النبوي وذلك في أسلوبٍ حواريٍّ سهلٍ مبسّط قريب من متناول القرّاء الصغار، وهدفها توضيح ما جاء في الحديث وتبيان أبعاده الدينية والتربوية، وتوضيح المغزى الأخلاقي من الحديث الشريف. وحتى يتمكّن القرّاء غير العرب من قراءة ما جاء في القصة تمّت العناية بترجمة النص إلى اللغة الفرنسية، حيث جاء أوّلًا النص العربي وتحته النص الفرنسي، هذا إلى جانب الصور الملوّنة والتي تُرجمت ما جاء في الحديث على شكل رسوماتٍ بيانية.






Reviews
There are no reviews yet.