هي خواطر شاعرة «عاشقة» في زمن اللاعشق، لا تخلو من جمالية سردية، وانطباعات ذاتية، هادئة، شفيفة، ورومانسية، داعبت مخيلة الشاعرة، وغازت أحلامها، بشوقٍ كبيرٍ إلى حبيبٍ غائبٍ افتقدته، وحلّقت معه في عوالم روحية وعاطفية؛ بثتها صورًا شعرية، تسعى بواسطتها إلى خلق مناخات شعرية متشابكة ومتعددة المظاهر والحالات الفنية والنصّية عبر تقنيات صورية تتعدد الصور في تجربتها الكلية، ففيها العاطفية والتخيلية والذاكراتية والنفسية، تلك التي تنهل منها الشاعرة معانيها الحياتية لتنتعش في النص، فتتوهج وتتوثق من خلالها معاني وجودها الشخصي (الشعري والحياتي) معًا.
تحت عنوان (نثري)، تقول الشاعرة شعراء علي صبّا:
«حروفي باتت ترفضي/ كلماتي حزينة، يملؤها الحنين إلى الماضي، وخواطري رغم صمودها تعرف أجمل الوداع/ تحاول مرارًا تغيير مساري، ولكني هاربة في محفورة بداخلي روحي، ومستحيلة على ذاكرتي سيانها/ فأبعثر قلبي وأرتضي حروفي وما بقي وحدي في كلمة ليل… أجرّع مرارة الحاضر وأحنّ لذكريات الماضي».
من عناوين نصوص حسون الشعرية (خواطر) تحت هذا العنوان: «أبعدك»، «رحيل»، «تفاصيل عذبة»، «حنين»، «يحبني تعرف كم»، «أين هي الفتيات أنت؟!!»، «شطايا»، «تمرد»، «قبضة غزل»، «مواقف»، «حنّا الدافئ»، «صمود»، «شوق»، «جفاف المشاعر»، «خوف»، «أنت وحدك»، (…)، وقصائد أخرى.





Reviews
There are no reviews yet.