صدرت الرواية بعنوان «غرفة الاحتراق» للروائي الأميركي مايكل كونيللي، بترجمة ماجد حامد، ومراجعة وتحرير مركز التعريب والبرمجة في بيروت.
تأتي الرواية ضمن عالم التشويق البوليسي الذي اشتهر به كونيللي، حيث تتابع عمل المحقق المخضرم هاري بوش وشريكته ريناي بالارد في وحدة القضايا غير المحلولة. هذه الوحدة معنية بملفات القتل والسرقة التي أُغلقت أو أُهملت عبر السنين، وغالبًا ما تكون قضايا فقد أصحابها الأمل في الوصول إلى الحقيقة.
تنطلق الأحداث من جريمة إطلاق نار وقعت قبل سنوات، خلّفت شابًا مصابًا بجروح خطيرة أنهت مسيرته وحياته كما عرفها. في ذلك الوقت سُجّلت القضية ضد مجهول، لكن مع إعادة فتح الملف، تكشف التحقيقات الجديدة—المدعومة بتطورات الطب الجنائي وتحليل الأدلة—أن الجريمة لم تكن عبثية كما اعتُقد، وأن هناك خيوطًا تم تجاهلها عمدًا أو ضاعت وسط الإهمال المؤسسي.
بالتوازي، يقود بوش تحقيقًا آخر في حريق مروّع أودى بحياة أطفال، لتتشابك القضايا وتظهر سلسلة من الأخطاء والتستّر الذي أعاق العدالة لسنوات. ومع تقدّم السرد، تتضح صورة أكثر قتامة: نظام بيروقراطي يُفضّل إغلاق الملفات على مواجهة الحقيقة، وعدالة تصطدم دومًا بعوائق السلطة والسياسة.
«غرفة الاحتراق» ليست مجرد مطاردة لجانٍ هارب، بل إدانة صريحة لثقافة التغاضي والإهمال داخل المؤسسات، وتأكيد على أن العدالة—even إن تأخرت—تستحق أن يُقاتَل من أجلها، مهما كان الثمن.







Reviews
There are no reviews yet.