الغاية من الفلسفة هي المعرفة ، والغاية من المعرفة هي السيادة عللى الطبيعة ، ذلك هو الجديد عند بيكون والجديد على الفكر الفلسفي في مستهل العصور الحديثة ، فقد اقتصرت الفلسفة في العصر الوسيط على المناقشة والجدل وبقيت في أكمل صورها تفكيرا مجردا ليس بينه وبين الطبيعة أي صلة وتأثير ، واذا كانت الفلسفة المدرسية أكدت على عجز الانسان عن الاتصال بالطبيعة والتأثير فيها فذلك لأن الانسان (كما يرى بيكون ) قد كان عاجزا اصلا ومن قبل عن الاتصال بالطبيعة والتأثير فيها فكان الفلسفة قد أضافت الى عجز الانسان عن التأثير في الطبيعة عجزا جديدا .
لقد قرر بيكون ان الانسان بطبيعته وفطرته يسعى الى معرفة الطبيعة والسيادة عليها . فكيف اذن – تجمع هذا السعي مع القول بأن الانسان عاجز اصلا ومن قبل عن الاتصال بالطبيعة ؟
| Weight | 0,197 kg |
|---|---|
| Author | د. حبيب الشاروني |
| Publisher | دار التنوير |
| Year | 2005 |
| Pages | 160 |
| ISBN | 9783112201350 |



Reviews
There are no reviews yet.