في القرآن الكريم ذكر لكثير من الأمور التي لها صلة مباشرة بالغذاء كالفاكهة واللحوم والخمر والعنب والتين والعسل، وما لها صلة غير مباشرة كالصيام والرضاعة… وغيرها. وبحكم شهادتي الجامعية المتخصصة في علم الغذاء والتغذية فقد اخترت هذا الجانب، وحاولت في هذا الكتاب أن أذكر ما ذكر في القرآن الكريم وله علاقة بالغذاء من قريب أم بعيد.
في الفصل الأول عمدت إلى البدء بمقدمة للتعريف بعلم التغذية، فيها ذكر لأهمية الغذاء والتغذية وتعداد العناصر الغذائية وتفسير الهرم الغذائي مرشد الفرد في معرفة ما يجب تناوله من أطعمة كما ونوعًا.
في الفصل الثاني عمدت إلى تقسيم الغذاء المذكور في القرآن الكريم إلى قسمين: القسم الأول ذات أصل حيواني، والقسم الثاني ذات أصل نباتي. وفي كلا القسمين وزعت الغذاء على ثلاثة أنواع: النوع الأول غذاء أهل الدنيا، النوع الثاني غذاء أهل الجنة، والنوع الثالث والأخير غذاء أهل النار.
في الفصل الثالث عمدت إلى ذكر صفات بعض الأطعمة المذكورة في القرآن الكريم سواء تلك المتعلقة بطعام أهل الدنيا، أهل الجنة وأهل النار. كما أدرجت جدولًا لذكر بعض المصطلحات المتفرقة ذات صلة بالغذاء من هنا وهناك.
في الفصل الرابع تعرضت للمزايا الصحية لبعض الأطعمة والأشربة المذكورة في القرآن الكريم سواء تلك المباحة أم المحرمة.
واختصمت كتابي بجدول لعرض ما تحويه بعض الأطعمة في القرآن الكريم من عناصر غذائية وخاتمة.



Reviews
There are no reviews yet.