,

في أدب الصداقة

15,00 $

عبدالرحمن منيف-مروان قصاب باشي

لم تكتب هذه الرسائل بقصد النشر أصلا. كما هو حال بعض المراسلات الأدبية الشهيرة عندنا. تقرر نشرها بعد وفاة عبد الرحمن بمبادرة مشكورة من سعاد قوادري منيف ومروان. ولا شك عندي بأن عبد الرحمن كان سيوافق لو سئل. فهذه المراسلات قصة صداقة. صداقة سابقة على بدء التراسل.
إلى الصداقة، تشكل هذه الرسائل شهادات نادرة عن عملية الانتاج الادبي والفني والعلاقة بينهما.
يصمت الصديقان وتنقطع المراسلة بينهما لأشهر إبان غزو الأميركي للعراق. يكسر عبد الرحمن الصمت شارحا السبب: الحزن والإحباط.
يعتصم عبد الرحمن بالحكمة الشعبية «إذا ما خربتْ ما بتعمر ».
ويستقوي مروان بقول سعدالله ونوس «لقد حكم علينا بالأمل».
مشهد ختامي: مروان في مرسمه الجديد ينتظر النور تنقشع عنه غيوم المانيا العنيدة: «المهم هو النور » يقول.
ربيع 2011. جاءنا النور.
نفّذ محمد بوعزيزي وصية ناظم حكمت: «إن لم أحترق أنا/وإن لم تحترق أنت/ وإن لم نحترق جميعا، كيف للظلمات أن تصير ضياء؟».

Weight 0,51 kg
Author

عبدالرحمن منيف-مروان قصاب باشي

Publisher

دار التنوير

Year

2012

Language

Arabic

Pages

444

ISBN

9786144190524

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “في أدب الصداقة”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Shopping Cart
في أدب الصداقةفي أدب الصداقة
15,00 $
Scroll to Top