,

قصة حب لزهرة الاوركيديا

6,00 $

ابراهيم احمد

ووضعها جند القصر في شاحنة كبيرة وانطلقوا. كان الأحمدي كلما رأى في العيون تألقًا بهاء السيادة أحسّ أن سره راح يعطي مفعوله، حتى إنه استبشر حين رأى الشاحنة التي تحمل الدبابات والصواريخ عادت تحمل الآن السيادة وسرها المكنون، وخامره اعتقاد أن السر سيتفاعل مع الحديد ويولّده أيضًا. تنفّس بعمق وغمرته نشوة لم تداخله منذ فراق ابنه الحبيب. لقد تم كل شيء على ما يرام، ستُعلّق السيادة في قاعة الاحتفالات وسيرى كل شيء في فلكه المقرر. وهكذا يا فاضل الأحمدي لم يبقَ لك وربما لم يبقَ للشعب كله سوى مصارعة لهاث الوحوش بأنفاس الورد، ومنازلة الحمائم للنسور والأفاعي، ومقاومة النسائم العذبة للعواصف والسوافي، وتحطيم سياط الجلادين بابتسامات المعتقلين ظلمًا.

كل هذه الحروب الصامتة الملهمة ستدور على سطح سجاداتك المتوهجة بالألوان؛ ذلك قدر المعدمين وقوة الضعفاء دائمًا، وربما سر قوتهم المختلفة وانتصارهم في النهاية كما يعزون أنفسهم دائمًا. وهكذا سيستقبل يأس الناس يومًا إلى حدائق ورد احتضنتها سجاداتك العتيقة منذ الآن.

Author

ابراهيم احمد

Publisher

الدار العربية للعلوم ناشرون

Year

2007-10-23

Language

Arabic

Pages

142

ISBN

9789953872230

Cover

ورقي

Reviews

There are no reviews yet.

Be the first to review “قصة حب لزهرة الاوركيديا”

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Shopping Cart
قصة حب لزهرة الاوركيدياقصة حب لزهرة الاوركيديا
6,00 $
Scroll to Top