في كتاب «قطر: التطور التاريخي وقيام الإمارة» (1517-1916) يبحث الدكتور صبري فالح الحمدي في التطورات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي شهدتها دولة قطر عبر تاريخها الحديث والمعاصر، بغية الكشف عن الظروف التي رافقت نشأتها بما في ذلك أوضاعها الداخلية وعلاقاتها الخارجية على مدى تاريخها الطويل وإلى اليوم.
يقول المؤلف عن كتابة هذا: “هذا الكتاب يتضمن دراسة علمية اعتمدت منهجية البحث العلمي لجوانب من تاريخ قطر الحديث، الذي اكتنفت أحداث كثيرة مرت بها منطقة الخليج العربي. وكانت قطر جزءاً منها لارتباطها الجغرافي والتاريخي في تطوراتها السياسية والاقتصادية، لكن ما يميز قطر على الرغم من صغر المساحة وقلة عدد السكان، تردد اسمها في المصادر المختلفة من وثائق وكتب وجغرافية سواء العربية منها أو المغاربية أو تلك الإنكليزية والعثمانية والروسية”. الأمر الذي ألقى على فصول الكتاب تنوعاً واضحاً، وانتهت بمطلع القرن السادس عشر وحتى عام 1916، أي رصد ومتابعة تلك الوثائق التاريخية تخضع عليها قيام الإمارة بعد أن كانت قطر ضمن إطار هيمنة أخرى مجاورة. وقد اعتمد البحث على خارطة المنطقة، ومع ذلك ينتصر له التأني في إتيان النصوص المعززة لتلك التطورات وإخضاعها للبحث والدراسة ليتمكن من إحاطة تلك الأوضاع واستخلاص ما يمكن من نتائج بشأنها، “فلعلنا نكون قد أسهمنا بشكل متواضع في إماطة اللثام عن تاريخ هذا الجزء من الخليج العربي”.
ويتوزع الكتاب على ستة فصول جاءت تحت العناوين الآتية:
الفصل الأول: قطر في القرن الثامن عشر.
الفصل الثاني: تاريخ قطر الحديث في المصادر الروسية المنشورة.
الفصل الثالث: القوى القبلية في قطر وأثرها في نشوء الإمارة (1700-1868).
الفصل الرابع: قطر وحملة الأحساء العثمانية (1869-1874).
الفصل الخامس: الصراع العثماني-البريطاني على قطر في عهد الشيخ قاسم بن محمد آل ثاني (1871-1913).
الفصل السادس: العلاقات القطرية-البحرينية (1517-1916).
وأخيراً (الملاحق) وتضم: فهرس الأعلام، فهرس الأماكن والبلدان، وفهرس القبائل والجماعات.




Reviews
There are no reviews yet.