يمثل هذا العمل محاولة جادّة لطرح عدد من الإشكالات التي أثارها المعترضون أو الجاحدون في ما يتصل بفهم الدين ومقارنته بالحياة المعاصرة. وقد سعت الدراسة إلى تقديم إجابات تستند إلى منطق العقل وروح البلاغ القرآني، انطلاقًا من خطاب القرآن للمتدبرين وأولي الألباب، بما يؤكد مركزية التفكير والتعقل في تلقي النص الديني.
واعتمدت الباحثة المنهج التحليلي في تناولها للقضايا المطروحة، محللةً مختلف أبعادها لتحديد مواضع الخلل وتوضيح مكامن الالتباس، إذ إن هذه الإشكالات ليست طارئة بل متجددة ومتعددة الأوجه. وجاء بناء الكتاب منظمًا في مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة؛ فخُصِّص المبحث الأول لدراسة العلاقة بين النص والعقل، وتناول الثاني إشكالية التوازن بين العقل والقلب، بينما عالج الثالث أثر ذلك في تقويم السلوك والأفعال والذات الإنسانية عمومًا.







Reviews
There are no reviews yet.