هل اختيار الشريك الأمثل يقتصر على الحب وحده؟ ولماذا المشاعر قبل الزواج تختلف عنها بعده؟ هل تغيير سلوك الزوج وتجاهله المستمر لزوجته يعني وجود أخرى في حياته؟ أم أن هناك تفسيرات أخرى لا تتعلق بظواهر الأمور؟
في هذه الرواية، ليس كل ما هو ظاهر من المشاعر يعبّر عن حقيقة. فبالنسبة إلى “سارة”، بطلة هذه الرواية، جاءها الحب حلمًا جميلًا أرادت أن تغمس سباتها قدر ما تستطيع. تعلّقت فيه كمسافرٍ غامض اقتحم قلبها من دون استئذان. كان طيفًا وحلمًا وإعجابًا وتعليقًا. مشاعر امتزجت داخلها حتى صارت أسيرة عواطفها.
كان حبًا أسر عواطفها فتمكّن من قلبها من دون أن يبدي أية مقاومة أمامه. بحثت عن الزواج وتسافر “سارة” مع عريسها إلى أوروبا وتعيش حياة الأميرات… هذا قبل أن تكتشف أنها تعيش وسط عالم مزيف وزوج غامض يخفي عنها حقيقة بشعة لم تستطع تقبّلها.
تطلب “سارة” الطلاق وتبدأ بترميم ذاتها. كتبت رواية تحكي قصتها، وتابعت شغفها في تصميم المجوهرات، حتى وصلت مع حلمها إلى ما ظنّته مستحيلًا. أشرق الحظ في سماء أحلامها، بسبب صدفة، بسبب قدر، بسبب رسمة لم تتخيّل أنها ستنال كل هذا النجاح.
إنها “لوحة الأوركيد” التي جعلت منها مصممة مجوهرات عالمية، وسيدة أعمال معروفة في كل أنحاء العالم. فلوحة الأوركيد هي حلمها الذي كان ينتظرها، والذي وصلت إليه في نهاية المسار. قد تكون أحداث الرواية أشبه ببعض سينمائي الشيء، منها ما يعكس حقيقة واقعة، ومنها ما هو مأخوذ من العالم الافتراضي الذي خلقناه في أوهامنا نهرب إليه عندما نجد ما نريد فيه على أرض الواقع. لكن الأهم هو أن نأخذ من تلك العِبرة في الآخر ونضيفها وقد نحتاج منا إلى تعديل بعض المفاهيم ليبدو أفضل مما هو عليه. هكذا أبدأ روايتي التي نسجتها من خيال يشوبه شيء من واقعٍ تاريخي معروف. فالخيال أحيانًا بعدٌ واقعي، والواقع خيالٌ يضجّ بالحياة.
“لوحة الأوركيد” رواية درامية مزجت بين الخيال وشيء من الواقع. تدور أحداثها حول فتاة ريفية لبنانية تعيش في إحدى الضواحي الجنوبية، “سارة”. وحيدة والدتها؛ توفّي والدها في نعومة أظفارها. وجميع أحداث الرواية دارت في الفترة ما بين عامي 1970 – 1991.




Reviews
There are no reviews yet.