عندما يجتمع الحب والحرب في زمان واحد ومكان واحد، ماذا يكون حال العاشقين؟ في هذه الرواية «مشهد الحرب» للأستاذ طارق حمادة من لبنان، صورتان: صورة الحرب وصورة الحب، فكيف تجتمع الصورتان معًا؟ فالحب دائمًا عشق للحياة، فهل تكون الحرب دافعًا للبقاء أم خوفًا من الموت؟
عبّر الكاتب من خلال شخصيات الرواية عما حدث أثناء الحرب الإسرائيلية على لبنان، وكيف أن إرادة الحياة كانت أقوى من كل شيء. جسّدها الكاتب من خلال شخصية سعيد وتجربته في الحب وفي النضال معًا يقول: «لقد غيرتني الحرب يا غيث»، وهذا هو الحب يكمل عملية التغيير في خطوات واثقة وصريحة، ولذلك نظرت إلى التجربة الجديدة بعين السرور والرضا.
شخصيات هذه الرواية تحكي قصة شعب مقاوم في صراع مرير مع عدو لا يرحم، فهم بشر من لحم ودم ومشاعر لا تنطفئ رغم قسوة الحرب التي فُرضت عليهم فرضًا، فكان الأمل بالحرية والحق الذي لا يموت عنوانهم في النضال، ولم يمنعهم من الحب. هل تعيش قصص الحب، وخصوصًا قصة سعيد وسلمى بطلا الرواية؟ هذا ما تجيبنا سطور هذه الرواية المشوقة في تفاصيلها الدقيقة والرومانسية، في حب الوطن وحب الحياة.
فهل سيكتب تاريخ آخر لهذه الأجيال بعد عنهم شبح الموت لينعموا بالسعادة من بعد الشقاء؟ رواية ممتعة، جديرة بالقراءة، تأخذك بعيدًا فيصير معها الحلم والحقيقة صنوان.






Reviews
There are no reviews yet.