تتعرض نورة لمضايقات من أشخاص لا تعرفهم عبر حسابها على الإنترنت. يا ترى ما هو السبب؟ وهل نورة هي الوحيدة التي تمرّ بهذا النوع من المضايقات «التنمّر عبر الإنترنت»؟
كيف يمكنها مواجهة هذا التنمّر؟ ما رأيك في المتنمّرين؟ وهل لديك تجارب تحب أن تشارك بها في هذا المجال؟ تفتح لك هذه القصة المجال للحوار مع غيرك لتكتشف بعض أسرار هذا العالم.
«نورة تحارب التنمّر» قصة تربوية تتوجه إلى فئة عمرية وسطى بين الأطفال والناشئة والشباب، وتتخذ من الفضاء الإلكتروني موضوعًا لها، وهو «التنمّر عبر الإنترنت» (Cyber bullying)، فتعالج هذا النوع من التنمّر وما يتركه من أثر نفسي على الأولاد. لذلك تنصح المؤلفة إيمان الخطيب الأسر بفتح باب الحوار حول هذا الموضوع في سن مبكرة، مما يساعد أطفالنا جميعًا، سواء الذين تعرضوا أو لم يتعرضوا، وحتى الذين لديهم حالة قد تكون سببًا للتنمّر عليهم. وفي بعض الأحيان قد يكون الطفل المتنمّر يعاني من مشاكل أسرية أو تشجيع من أقرانه، فيكون بحاجة إلى مساعدة. ولهذا من المفيد أن تزوّد مكتبات المدارس التي تحتضن هذه الفئات العمرية بهذه القصة، فيكتسبون بقراءتها القوة المطلوبة لمواجهة ذلك التحدي، تحدّي التنمّر.







Reviews
There are no reviews yet.