تروي هذه الرواية الملهمة قصة روحين مهانين، تحاول كل واحدةٍ منهما أن تشفي الأخرى، وتكسر كل الحواجز. أدّت نجاحات ولي في كرة القدم إلى دعوته للانضمام إلى فريق دالاس كاوبويز، وهذا ما بدا أنه إشارة إلى مستقبلٍ رائع يلعب ولي بشكلٍ مميز. لكن ضربات القدر لم تكن سهلة المقاومة، فخلال منافسة الرياضيين، لقد أُجبر لإبلاغه بأن حياته أُجبرت على أن تكون على المحك. حُرم من حلمه، خسر كلاً من عمله، فأصبح بلا وظيفة في مستشفى حيث أنه مهاجر لا يملك أي تجارب أو علاقات. أُضيف إلى معاناته إعلان إصابته بالسرطان، ليُودَع في المستشفى مع آخرين يُطلق عليهم لقب «الملائكة». وقتًا طويلًا لم يدِبّ ليدرسون، الشاب الذي يحمل نظرة إيجابية للحياة خوفًا من التفكير في موته، وبدلًا من ذلك وضع لنفسه تحديًا: بثّ الأمل في ولي. هل سيبقى هذا الملاك الذي حافظ على حبٍّ إنساني داخله رغم ابتعاده عن حياته، وصديقه؟ في الحياة يقابل كل شخص ملاكه الخاص، أحيانًا يكون إنسانًا آخر وأحيانًا يكون كتابًا.
هذه الرواية التي أصبحت من أفضل الكتب مبيعًا في أديراجينا خلال الفترة من عامي 2016–2018، هي المثال الأكثر إلهامًا وإقناعًا منهم، كلما وُجد ذلك التداخل بين الصداقة الإنسانية التي جمعت بين الفردين الرئيسيين في قصة تبث الأمل، وتتحدى الحواجز الاجتماعية والوطنية وغيرها. هذا الكتاب مُكرّس لكل من لا يستسلم أبدًا ويقف في وجه السرطان والتحديات الكبيرة الأخرى.







Reviews
There are no reviews yet.