يقودنا هذا الكتاب إلى الصياغات الأدبية الأولى التي قام بها إبراهيم الكوني ليكشف عن غوامض كتاب الصحراء الذي ظل منتظراً طويلاً من يندب نفسه ليقرأ ألغازه ويفك طلاسمه ويفض أسراره. كما لو أن آلاف السنين من عمر الإنسان في الصحراء وصراعه إلى أن جاء الكوني وكرس أدبه ليدلنا على رموزها الخفية الباطنية خلف قناع عريها المكشوف والظاهر.
وإذا كانت الصحراء هي موطن القادة الروحيين العظام في تاريخ البشرية، وميدان خبراتهم الوجودية وحقل تأملاتهم الروحية، فذلك لأن معاناتها والعيش فيها يتيحان “الخروج” على الحياة المألوفة والمعتقدات السائدة لعالم المدينة حيث التقاليد الراسخة والأنظمة الصارمة تقلل من فرص الخروج والتمرد وتضعف من تطلب الحرية.
الصحراء، وطن الرؤى السماوية ووطن الأنبياء تحضن عشاق الله والحرية وتحمل رسالتهم بعيداً لغزو أرجاء المعمورة.
| الوزن | 0,207 كيلوجرام |
|---|---|
| الكاتب | ابراهيم الكوني |
| الناشر | دار التنوير |
| السنة | 1992 |
| الصفحات | 176 |
| شكل | 14-21 |







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.