تتناول رواية «الدجاجة التي تجاوزت الحلم» حكاية كلبة تُدعى زينونة وُلدت مختلفة بسبب مظهرها المميّز؛ إذ تشبه أذناها السافلتان أذني كلب أسود، مع شَعرة تسقط فوق عينيها. ورغم أن عينيها تبدوان زرقاوين في بعض الزوايا، فإن اختلافها جعل إخوتها يسخرون منها ويعاملونها بقسوة، حتى إنهم اتهموها بأنها ليست كلبة حقيقية، وأطلقوا عليها اسم «زينون».
ومع تصاعد الأحداث، تضطر زينونة إلى مغادرة منزلها وتبدأ رحلة قاسية في عالمٍ يحكمه الخوف والبقاء. خلال هذه الرحلة تتعرّض لتحديات صعبة، لكنها تتعلم كيف تعتمد على نفسها، وتكتشف قوتها الداخلية، وتفهم معنى الصداقة الحقيقية. وفي النهاية تدرك أن التمسك بالذات وبناء الحياة من جديد أهم من البحث عن قبول الآخرين.
تعكس الرواية قصة إنسانية عميقة عن العلاقة بين الكلب والإنسان، وعن الشجاعة، وقبول الاختلاف، والسعي لتحقيق الذات رغم القسوة والرفض.
الكاتبة هي هوانغ سون مي، كاتبة كورية جنوبية وُلدت عام 1963. عاشت طفولة صعبة ولم تتمكن من الالتحاق بالمدرسة المتوسطة بسبب الفقر، لكنها واصلت تعليمها بإصرار من خلال الدراسة الذاتية واجتياز امتحان المعادلة، ثم التحقت بالجامعة وتخرجت من قسم الكتابة الإبداعية. بدأت مسيرتها الأدبية عام 1995، ونشرت ما يقارب 30 كتابًا في أجناس أدبية مختلفة.
حازت هوانغ سون مي العديد من الجوائز الأدبية، من بينها جوائز في أدب الأطفال والرواية، وكان من أبرز أعمالها قصة «الدجاجة التي حلمت بالطيران» التي حققت نجاحًا واسعًا، وتحولت إلى فيلم رسوم متحركة حاز شهرة كبيرة داخل كوريا الجنوبية وخارجها، كما نالت لقب أفضل كتاب في العام.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.