هي قصة فريدة، التي لم يكن لها نصيب من اسمها سوى فرادة المرض، فبعد ارتفاع وقع طوال الحرب في بلدها سورية ترحل فريدة مع عائلتها لتبدأ رحلة أخرى مع المرض في البلد الجديد، حيث يتم تشخيصها بمرض سرطان الثدي؛ ولأن الأفكار تولد من الألم تقرر فريدة مشاركة القراء رواية تكتب فيها يومياتها مع المرض، ويظهر ذلك عبر محطات مؤلمة تظهر من خلالها تقاطعات المرض المقيم مع الذكريات والأحلام والحب والأمل بالبقاء. “أنا فريدة” رواية تجعلنا نقف عند رُتبة مهمة؛ وهي أنه في الكثير من الأحيان يصبح المرض نقطة تحول في حياة الإنسان تضعه في مواجهة مؤلمة مع نفسه ومع الحياة؛ إما أن يخرج منها منتصراً أو مهزوماً. جاء إيقاع الرواية بصيغة تترك الباب مفتوحاً أمام تأويلات المتلقين كنوع من المشاركة الوجدانية التي تتيح للقارئ حرية وضع النهاية التي يريد. وقد برزت من خلالها المرأة/ الكاتبة بصوتها، كاتبة وخاصة ذات ذائقة فنية عالية المستوى، ومبدعة تمتلك ناصية اللغة وسلاسة السرد وشفافية البوح، إضافة إلى أدوات فنية أخرى.
| الكاتب | فاتن حداد |
|---|---|
| الناشر | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| السنة | 2025-01-03 |
| اللغة | Arabic |
| الصفحات | 285 |
| ISBN | 9786140137691 |
| Cover | ورقي |




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.