,

انت لي الجزء 2 ط7

14,60 $

منى المرشود

نصف الحياة أنثى، والنصف الآخر رجل، ولأن الحياة لا تعطي قبل أن تأخذ، تتركنا دائماً في لهاث دائم نحو أحجية اسمها (الحب)، تلك القيمة المتلوّنة القابعة بين صدورنا، ذات الدرب الصعب الممتنع، لم يكن (وليد) يدرك وهو ابن التسعة أعوام أن الطفلة (رغد) التي جاءت إلى بيتهم بعد رحيل عمّه إلى الدار الآخرة، سوف تكبر وتنضج بها حياته القادمة، ولم تكن تلك الطفلة التي لم تكمل عامها الثاني تعلم أن حياة أخرى تنتظرها بكل ما فيها من فرح وألم وحب وحرب وفراق ولقاء. كتب الأطفال أحلامهم وخبأها في صندوق الأمنيات (عندما أكبر سوف أتزوج…؟؟؟)، واتفقا على أن لا يفتحا الصندوق أبداً، وعندما أصبحا شابين قرآ أحلامهما معاً.

“كل شيء لم أتعرفه أنا أراه في حياتي إلا وبدأ أحبّه منذ لا أعرف متى… والي لا أعرف متى… آه وليد، وليد قلبي… حبيبي لقد كنت أنا كل شيء بالنسبة لي إلا كل شيء… كنت أشعر بأنك شيء يخصني أنا… إنك موجود من أجلي أنا… ويجب أن تكون لي أنا وليد لا يعد أن تكون لي!”

عند الانتهاء من الرواية يتأكد لنا أن حب الطفولة… الحب الأول… الذي يغوص أولى المشاعر الإنسانية؛ لا يمكن أن يتلاشى وينقطع، يبقى حاضناً لكل لحظة وأحاسيسه مهما باعدت الأيام وعبرت السنين، وإذا كانت مقولة الحب الحقيقي يبقى إلى الأبد، وإن العاشقين لا يمكن أن يفصلا صحيحـة، فإن رواية “أنت لي” لن تدهشنا وتسحرنا فحسب، بل ستزرع فينا الأمل، وهو ما أحسنت الرشيد توظيفه في روايتها المنتهية بالحب… الحب الذي لا يموت.

الكاتب

منى المرشود

الناشر

الدار العربية للعلوم ناشرون

السنة

2014-06-17

اللغة

Arabic

الصفحات

527

ISBN

9786140126336

Cover

ورقي

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “انت لي الجزء 2 ط7”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
انت لي الجزء 2 ط7انت لي الجزء 2 ط7
14,60 $
Scroll to Top