..والرجل الذي هو طول الباب قال لي غسله وتركني وراح. وكان الميت على اللوح الخشب بجوار البير.
وعندما غسله تزحلق مني ووقع في البير.
صاح عبد الله: يا خبر وقع في البير!
أنا وقع في البير، أنا لما وقع مني في البير، أحضرت الحبل وربطته في رقبته وربطت الحبل في العجلة، وألفت العجلة قبل أن يعود الرجل. والحبل خلع دماغه من جسمه.
صرخ عبد الله: يا نهار أزرق!
وعندما حضر الرجل رأى وقال لي لا تخف. وأحضر الخيط والإبرة الكبيرة وركبنا رأسه في جسمه. لكن رأينا أن رأسه ركب خطأ. فكان فاه محل وجهه، وكان وجهه محل فاه. أصبح محل فاه.




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.