يتحدث العمل عن حارس بوابة في أحد الفنادق، والذي يقول عنه د. “تاج السر” أنه كان مصابا بمرض التعاطف، الذي يربك حياته ويجعله يتصدى لمواقف غير ضرورية، وأحياناً في غاية الخطورة. في تصريح للكاتب مع وكالة أنباء الشعر يقول: “إن الرواية ترصد رحلة البطل مع امرأة إفريقية طُردت من أحد الفنادق، وتعاطف معها في البحث عن مأوى وعلاج من حالة خلل نفسي كانت مصابة بها”. وفي الرواية لا يستطيع الكاتب البعد عن عروبته وسودانيته، فيقدم خلال أحداث الرواية، وعبر تلك الرحلة رصداً إبداعياً من المتغيرات في المجتمع السوداني والعربي، يتحدث خلاله عن انفصال الجنوب وتداعياته، وتلامس أيضاً أحداث الأخيرة في كل من مصر وتونس عبر أحد شخصيات الرواية الذي يحاول ويتداخل في القنوات الفضائية. “تعاطف” هي صورية للمكان والزمان والأحداث تتنوع بالشكل والمحمول الدلالي، جاءت تعبيراً عن ثقافة منطقة وروحها وملامحها وتاريخها الحافل بالتغييرات، وما استجد من مفردات في واقع الناس وأحلامهم وآلامهم.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.