تخيّل أنك آيسون، أحد أبطال الرواية الشيّقة والعميقة، تمسك صحيفة وتقرأ في صدرها خبرًا يغيّر كل شيء. في عام 1991، يتلقى آيسون كارنيز، المدير التنفيذي لشركة بريكسين بن غاردنر، نبأ مقتل طائرته في جبال الروكي بكولورادو. وفي اللحظة نفسها، يتخيّل أنه يرى صورته على الصفحة ذاتها، ووالدته تقف مذهولة أمام إعلان وفاته في مراسم وداع لم يُدعَ إليها.
تدور الرواية حول جيسيكا باري، وتنتهي بسقوط طائرة ونجاة الراكب الوحيد، في قصة بقاء قاسية في مواجهة الموت والعزلة. ومع تقدّم السرد، تنكشف حقائق صادمة عن العلاقة المقطوعة بين آيسون ووالدته، وعن ماضٍ ثقيل ترك أثره في كليهما. تخترق القصة لحظات أذى وإدانة، حين تُتهم الأم بالتسبب في موته، قبل أن يعود آيسون إلى مدينته باحثًا عن نفسه بعد سنوات من الغياب.
تتصاعد الأحداث تدريجيًا، وتتكشف أخطار جديدة على المستويين الجسدي والنفسي، لتضع القارئ أمام سؤال محوري: من الذي مات حقًا؟ وهل كان الهروب من الموت ممكنًا؟ وكيف تتشابك مصائر الشخصيات مع فكرة النجاة، في مواجهة الاكتئاب والذنب والذاكرة؟







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.