يارب الله قلمك الرأي المعتز عن فكرٍ وشعور إنسانيٍ باختيار المصطلحات ذات الدلالات التربوية ذات التأثير في النفوس البعيدة عن التوجه وما أحوجنا إلى أمثالها في مدارسنا لتربّي عليها أبناءنا سلمة وسلِم، شكراً قلمك للإصلاح يا ساحة العالم الأدب مع تحياتي وإعجابي.
أ.د. زهیر غازي زاهد
كتاباتكم التي تنبض بالأمل والإيمان والتفاؤل تدخل إلى قلوبنا وعقولنا استئناساً، إنها كلمات تعبق بقيم الوداد التي يُمرُّ من أوائل الطريق إلى الله، وهو أحد مصاديق ومسارات (ليس من روح الله)، وحاشا للمؤمنين أن تكون لهم نظرة شؤم أو سوداوية.
المؤمن على يقين أن هذا دارُ ممرٍّ وليست دار مقر، ولذلك فهو ملازم للتفاؤل في أشدِّ الحالات التي يظنُّ فيها الإنسان أن لا مخرج من الأزمات إن وجد.
إن كتاباتكم، شهد الله، تعطينا الدليل العملي على مسيرة الإنسان المؤمن بالله والذي لا تكسره الحوادث مهما كانت مريرة.
إن هذه الكتابات تعبّر عن الإنسان العراقي الذي وسمه الله تعالى في كتابه لدليل ذلك جلياً، عالمٌ منفتِحٌ صامدٌ في وسط الأزمات، فالهجوم على الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وآله وسلم حيث اختاروا أن يجادلوا مقابلًا مع الرسول القائد صلى الله عليه وآله وسلم: (حسبنا الله ونعم الوكيل).




المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.