تدور الحكاية حول امرأتين قذفت بهما الحياة في اتجاهين مختلفين، لكنهما ظلّتا مرتبطتين بخيط واحد: حبّ واحد، وحلم واحد، ومستقبل ظنّتاه مشتركًا.
في البداية كانتا فتاتين تجمعهما الصداقة والطموح، غير أن القدر انحاز لإحداهما بقسوة. إحداهما غادرت الحياة مبكرًا، تاركة جسدًا بلا روح، ووجهًا هامدًا لم يجد من يبتسم له. أما الأخرى، فبقيت تحمل العبء كله: الذكريات، والأسئلة، والنجاة المثقلة بالذنب.
إسمان، وشخصيتان متناقضتان:
الأولى فتاة حساسة، غارقة في المراهقة والعشق، امرأة متزوجة وأم رغم هشاشتها.
الثانية امرأة طموحة، تمضي في طريقها بثبات، تنتزع الحياة انتزاعًا، حتى إن نهايتها جاءت هي الأخرى فجائية، بلا تمهيد.
أربعة أشخاص، تمتد حياتهم عبر عقود من الزمن، تتقاطع مصائرهم ثم تتباعد، لكلٍ قصته الخاصة، ونهايته المختلفة.
ورغم اختلاف الأمكنة والمسارات، تبقى الحقيقة واحدة: الحياة لا تمنح ولا تستأذن، تعطي بيدٍ وتسلب بالأخرى، ولا تشبه المسرحيات ذات الخواتيم السعيدة.
هذه رواية عن الحب والطموح، عن الفقد وما يتركه من فراغ، وعن أبطال عاشوا حياتين لا حياة واحدة، وتركوا وراءهم نهايات متباينة، لم يبقَ منها سوى الذكرى.







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.