فمثلاً يمكنك ان تقول انها الساعة الرابعة صباحاً حسب توقيت بغداد المحلي، بينما يقول شخص ما يقف من الجهة الثانية المقابلة إنها الخامسة عصراً بتوقيت بغداد المحلي. في الجهة الثالثة بإمكان شخص ما مر مصادفة في هذه المدينة ان يقول: نحن الان في الساعة الثانية ظهراً من يوم الاربعاء الموافق 9 نيسان غام 2003، بينما شخص آخر يقف في الجهة المقابلة له وليس بعيداً عنه يقول بدون ان يرتكب خطأ ما: ان الوقت الان هو الساعة الرابعة من فجر يوم الأحد الموافق للعاشر من شهر شباط عام 1258.
هكذا اضطرب التوقيت المحلي في مدينة واحدة، يتقاسم اهلها الوقت حسب امكنتهم التي ينظرون منها الى ساعتها. ففي هذه المدينة الغرائبية أصبحت اجيال مختلفة تتعايش فيها وليس لديها احساس طبيعي بالزمن الذي تعيش بداخله.
| الكاتب | شهد الراوي |
|---|---|
| الناشر | رافدين |
| السنة | 2024 |
| اللغة | Arabic |
| الصفحات | 263 |







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.