هكذا من تعبٍ إلى تعبٍ، تنكسر أمنياتٍ رقيقة فوق جدار الواقع القاسي، تحاول أن تسير غور معاناتك بكتاباتك، تستخرجها دفينة في صقيع أيامك. هل يكون الإنسان الرومانسي مختلفًا في أيّامٍ معشر المحبين؟ عبثًا يتعذّب في عدم التلاؤم بين ما هو كائن وما يجب أن يكون. لكن الذي يحصل أبداً هو نقيض الذي يريد. كيف له أن لا يبارك ما يريده؟ ما جدوى الشواهد، بأيّة لهجة تطفئ آثار معدي بوصف العاطف الصاعد؟ ألم تستره يوماً على باب فضاء جسدك المستهلك؟ أم بين السطور جلاد صوفي ينطق عنوان المتناقضات واصفًا إياه أملاً؟
بين الكتابة والقراءة مسافةٌ ما… الكتابة صارت لغة الأماكن المؤقّتة، بصلة تقودنا معشر الغرباء، المنفيين إلى القصّة… والقصة تحوّلت إلى رواية تغرق مواليد العشّاق الغرباء. من يستطيع رفع لذّاتها حيث المدى الممتد نحو شرايين الأزمنة الغابرة، أمّا الطفل الصغير الذي كتمه المعطّل الكبير الذي صرّه، أولد الحسرة تحت شجرة الأقنوم؟ أحسست الوصال خارج تضاريس القلب، الإنهزام بإشارة عجز عن التوازن لروح جرّدتها الأيام ومتاهاتها. موجوعة أصغي إلى قلبي وأرتدي الذكرى وأجتنب الشرار، وترتّل الروح نفسها لأجل براءة الأفراد قبل ليلة حاضنة، أمّا نحن فالمعطّل اليميني الأجدح عمداً انتشل بشريته، يريد من حياة أمانة قلبية صنعتها منذ المعمعة.



المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.