من يصدّق أن مثل ذلك يحصل في مجتمعنا؟ لا. لم تكن مجرّد يومياتٍ لامرأة عادية تجد كثيراتٍ مثلها وأنت تعبر شارعاً مزدحماً أو ترتاد مقهى أو حديقة عامة. وليست مجرد أحداثٍ تحصل مع هذه الجارة أو تلك، مع قريبةٍ أو غريبة من هذا الحي أو ذاك. وإلا لماذا تجد نفسك مدفوعاً للمتابعة، لتعرف يوماً بيوم ما سوف يحدث. تحسّ أن أمراً خطيراً سيحلّ أو مفاجأةً كبيرة ستنتصب. شيئاً فشيئاً تقع أسير السطور فلا تعود المرأة عاديةً ولا علاقاتها. يصبح كلّ شيء مشبوهاً لتنفتح أجواء تخرق التقاليد والأعراف وتنفلت علاقات خطرة لا تقف عند حدٍّ ولا تعترف بفارق سنّ أو جنس أو مكانة.
كاميرا ذكية تقتحم الخلوات وتلج الدهاليز والزوايا والأعماق، وتبثّ صوراً ومشاهد لوقائع لا نحسب أنها تحصل في مجتمعاتنا وأنواعاً من الظلم لا تستوعب مخيّلاتنا أنها تستهدف أحداً ممن نعرفهم.
| الوزن | 0,25 كيلوجرام |
|---|---|
| الكاتب | منى دايخ |
| الناشر | شركة المطبوعات للتوزيع والنشر |
| السنة | 2007 |
| اللغة | العربية |
| الصفحات | 204 |
| شكل | غلاف عادي |






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.