,

عصر الفقيه – نهاية الشريعة وبداية التشريع

15,00 $

احمد كاظم الاكوش

ان الحاجة للدين لم تفرزها ظروف معينة او حالة اضطرابية، بل هي حاجة جوهرية تدخل في رسم مسيرة الانسان وتحديد مصيره لانه جاء لتنظيم اموره المادية(المعاملات) والروحية(العبادات) والفكرية(العقائد)، ليفتح عليه نافذة مشرقة. وغير هذا وذاك فان الدين هو ما ندين الله به. فكل ما يأمرنا الله به نعمل به لانه منه. ولان الدين هو المنهج الالهي للحياة البشرية، بواسطة نبيه الاعظم للبشرية جمعاء (وما ارسلناك الا رحمة للعالمين) (سورة الانبياء:107).

ان الشريعة في الفكر الشيعي من عصر النبي الى نهاية الغيبة الصغرى كانت تستمد احكامها من الكتاب والسنة، وهذا ما نعبر عنه في مطاوي ابحاثنا اللاحقة بــ (مدرسة اهل البيت)، اما بعد انتهاء الغيبة الصغرى وبداية الغيبة الكبرى فقد كانت هناك اصول اخرى لاستنباط الحكم الشرعي سوف نأتي على بيانها وهو ما نعبر به في مطاوي ابحاثنا ايضا بــ(مدرسة فقها الامامية).

الكاتب

احمد كاظم الاكوش

الناشر

رافدين

السنة

2018

اللغة

احمد كاظم الاكوش

الصفحات

350

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

كن أول من يقيم “عصر الفقيه – نهاية الشريعة وبداية التشريع”

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

عربة التسوق
عصر الفقيه – نهاية الشريعة وبداية التشريععصر الفقيه – نهاية الشريعة وبداية التشريع
15,00 $
Scroll to Top