أفتح عيني، لا أحد في غرفتي التي تفوح برائحة الأسفنيك المدوّخة، ما من طبيب أو ممرضة، يبدو أنهم تركوني لأموت وحيداً وانصرفوا ليشربوا قوة الظهيرة، عبر النافذة المفتوحة أسمع الأشجار تهزها الريح، لا لست ميتاً لقد نجوت هذه المرة أيضا.
| الوزن | 0,287 كيلوجرام |
|---|---|
| الكاتب | فاضل العزاوي |
| الناشر | منشورات الجمل |
| السنة | 2017 |
| اللغة | Arabic |
| الصفحات | 256 |
| شكل | 1 |







المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.