مَرّت لحظاتٌ بطيئة، كان قلبُ صادقٍ يخفقُ فيها بشدّة، وسرت رعشةٌ في كامل أطرافه، وشعر بغصّةٍ في حلقه، فحاول أن يبتلع ريقه، فمرّ بصعوبة، وعلا وجهه اصفرارُ الموت، وفكّر مثل ومضِ البرق بالسجن أو بأسوأَ منه إذا كان هذا الشيء حقيقة: قطعة متفجّرات أو سلاح. عندما مست هذه آماله ويُقضى من جديد على الحلم الكبير… أن يعيش في بلده بحرّ. هذه منذ بداية الطريق الذي سلكه نحو وطنه.
عندما يلج المرء في معاني وطنه، يدور حنينٌ برغبةٍ في عودته إلى حضنه، إلى محبّة أهله، كي لا تقتله مرارة الغربة، وكي لا يكون غريبًا بين غرباء.



Reviews
There are no reviews yet.