بقلم (المؤلف) آمنة القناعي
بعد أن أصاب المرض الخبيث العديد ممن أحبّهم في حياته، أيقن “د. محارب” أن معركته مع المرض قد بدأت؛ وعنوانها الانتصار على هذا المرض الذي لا يكفُّ عن انتزاع الأرواح، ليس بسبب المرض فحسب، بل بسبب العلاج التقليدي المُدمِّر أيضاً. حمل “محارب” تساؤلاته منذ الطفولة إلى أن دخل كليّة الطب، غير أنّه لم يحصل على إجابات شافية عليها، وترسّخ لديه الاعتقاد بأنَّ هناك حلقة مفقودة في علاج هذا المرض الذي اقتصر تطويره على جرعات العلاج الكيميائي المدمّرة للجسم ومناعته!! بعد الدراسة والبحث والسفر إلى الخارج وإجراء البحوث العلمية توّصل د. محارب إلى طريقةٍ للحصول على العلاج المناسب والفعاّل الذي يقضي على المرض من دون الإضرار بالخلايا السليمة في الجسم؛ ولأن داخل كل إنسان محارب سيواجه بطل الرواية حرباً على كل الجبهات وسيجد أمامه الكثير من العقبات وخاصة من قِبل الشركات المصنّعة للعلاج القديم التي ستخاف من إقفال أبوابها إذا ما اعتُمد الدواء الجديد، كونها لا تبيع علاج السرطان فحسب، بل تبيع أيضاً العلاجات المساندة له، فالأمر بالنسبة إلى هذه الشركات، ليس له علاقة بأرواح البشر، بل بالأرصدة البنكية لتلك الشركات وملَّاكها. فهل سينجح “د. محارب” في مواجهة مافيا الدواء وتسجيل العلاج في المنظمة العالمية للدواء واعتماده بديلاً للدواء التقليدي وإنقاذ البشرية من هذا المرض الخبيث؟ أم سيعود إلى نقطة الصفر؟
بعد أن أصاب المرض الخبيث العديد ممن أحبّهم في حياته، أيقن “د. محارب” أن معركته مع المرض قد بدأت؛ وعنوانها الانتصار على هذا المرض الذي لا يكفُّ عن انتزاع الأرواح، ليس بسبب المرض فحسب، بل بسبب العلاج التقليدي المُدمِّر أيضاً. حمل “محارب” تساؤلاته منذ الطفولة إلى أن دخل كليّة الطب، غير أنّه لم يحصل على إجابات شافية عليها، وترسّخ لديه الاعتقاد بأنَّ هناك حلقة مفقودة في علاج هذا المرض الذي اقتصر تطويره على جرعات العلاج الكيميائي المدمّرة للجسم ومناعته!! بعد الدراسة والبحث والسفر إلى الخارج وإجراء البحوث العلمية توّصل د. محارب إلى طريقةٍ للحصول على العلاج المناسب والفعاّل الذي يقضي على المرض من دون الإضرار بالخلايا السليمة في الجسم؛ ولأن داخل كل إنسان محارب سيواجه بطل الرواية حرباً على كل الجبهات وسيجد أمامه الكثير من العقبات وخاصة من قِبل الشركات المصنّعة للعلاج القديم التي ستخاف من إقفال أبوابها إذا ما اعتُمد الدواء الجديد، كونها لا تبيع علاج السرطان فحسب، بل تبيع أيضاً العلاجات المساندة له، فالأمر بالنسبة إلى هذه الشركات، ليس له علاقة بأرواح البشر، بل بالأرصدة البنكية لتلك الشركات وملَّاكها. فهل سينجح “د. محارب” في مواجهة مافيا الدواء وتسجيل العلاج في المنظمة العالمية للدواء واعتماده بديلاً للدواء التقليدي وإنقاذ البشرية من هذا المرض الخبيث؟ أم سيعود إلى نقطة الصفر؟




Reviews
There are no reviews yet.