“رحلتي مع غاندي” كتابٌ يدور حول تطوير الذات، يسرد فيه الداعية الإسلامي “أحمد الشقيري” خلاصة تجربته في هذه الحياة، ويقدّم من خلاله نصائح للإنسان المسلم تفيده في حياته، يقول: “أنصحكم بالاستمرار في تطوير أنفسكم بدون كلل ولا ملل، كلنا فينا عيوب فالكامل لله، ولكن الفرق بين الناس هو مدى حرصهم على تقليص تلك العيوب على مدى رحلة حياتهم على هذه الأرض (…)، الهدف هو السعي المستمر نحو الكمال لكي نصل لأقرب درجة منه…”.
وعن كتابه “رحلتي مع غاندي” يقول الشقيري: “ستجد خواطر وحِكم حول جوانب عديدة في الحياة، كلنا في النهاية نعاني من نفس الهموم ولدينا نفس الضعف البشري، وفي هذا الكتاب أتحدث بصراحة وشفافية عن هذا الضعف وعن رحلتي في علاجه وتقويمه. ستجد جوانب روحية وأخرى فكرية، وسيكون هناك من كل بستان زهرة، سألخص أكثر ما أعجبني في سيرة المهاتما غاندي محرر الهند في القرن العشرين، لن أتحدث عن الجانب السياسي من حياته ولكن عن الجانب الإنساني، عن رحلته في البحث عن الحقيقة، وعن دأبه المستمر في تقويم نفسه ومعالجة ضعفه…”.
ومن خواطر هذا الكتاب نقتبس ما جاء على لسان غاندي في رحلته للبحث عن الحقيقة وفي الوصول إلى السلام الداخلي، يقول: “أدوات البحث عن الحقيقة بسيطة بقدر ما هي عسيرة، وقد تكون معذرة كل التعذر على الشخص المتغطرس، وممكنة كل الإمكان للطفل البريء. وإن ملتمس الحقيقة يجب أن يكون أكثر تواضعًا من التراب. إن العالم يسحق التراب تحت قدميه، ولكن الباحث عن الحقيقة يجب أن يذل نفسه بحيث يكون في مقدور التراب نفسه أن يسحقه، وعندئذ، فحسب، أن يكشف له عن ملح الحقيقة…”.
وأن المسيحية والإسلام يوردان ذلك أيضًا تأييدًا كبيرًا (ص 9): “قصة تجربتي مع الحقيقة” للمهاتما غاندي.
نَبْذَةُ النَّاشِر:
“رحلتي مع غاندي” كتابٌ يدور حول تطوير الذات، يسرد فيه الداعية الإسلامي “أحمد الشقيري” خلاصة تجربته في هذه الحياة، ويقدّم من خلاله نصائح للإنسان المسلم تفيده في حياته، يقول: “أنصحكم بالاستمرار في تطوير أنفسكم بدون كلل ولا ملل، كلنا فينا عيوب فالكامل لله، ولكن الفرق بين الناس هو مدى حرصهم على تقليص تلك العيوب على مدى رحلة حياتهم على هذه الأرض (…)، الهدف هو السعي المستمر نحو الكمال لكي نصل لأقرب درجة منه…”.
“رحلتي مع غاندي” يقول الشقيري: “ستجد خواطر وحِكم حول جوانب عديدة في الحياة، كلنا في النهاية نعاني من نفس الهموم ولدينا نفس الضعف البشري، وفي هذا الكتاب أتحدث بصراحة وشفافية عن هذا الضعف وعن رحلتي في علاجه وتقويمه. ستجد جوانب روحية وأخرى فكرية، وسيكون هناك من كل بستان زهرة، سألخص أكثر ما أعجبني في سيرة المهاتما غاندي محرر الهند في القرن العشرين، لن أتحدث عن الجانب السياسي من حياته ولكن عن الجانب الإنساني، عن رحلته في البحث عن الحقيقة، وعن دأبه المستمر في تقويم نفسه ومعالجة ضعفه…”.
ومن خواطر هذا الكتاب نقتبس ما جاء على لسان غاندي في رحلته للبحث عن الحقيقة وفي الوصول إلى السلام الداخلي، يقول: “أدوات البحث عن الحقيقة بسيطة بقدر ما هي عسيرة، وقد تكون معذرة كل التعذر على الشخص المتغطرس، وممكنة كل الإمكان للطفل البريء. وإن ملتمس الحقيقة يجب أن يكون أكثر تواضعًا من التراب. إن العالم يسحق التراب تحت قدميه، ولكن الباحث عن الحقيقة يجب أن يذل نفسه بحيث يكون في مقدور التراب نفسه أن يسحقه، وعندئذ، فحسب، أن يكشف له عن ملح الحقيقة…”.
وأن المسيحية والإسلام يوردان ذلك أيضًا تأييدًا كبيرًا (ص 9): “قصة تجربتي مع الحقيقة” للمهاتما غاندي.





Reviews
There are no reviews yet.