دفعتْهُ الظروفُ القاهرة إلى الهجرة وترك وطنه برغم حصوله على مرتبة متقدمة في دراسته الجامعية ليستقر به الحال بعد رحلة شاقة ومحفوفة بالمخاطر في بلد بعيد عليه إلا الأحد والمجد لكي يظفر باستقرارٍ وانتشله من الضياع واليأس.
يَعثرُ بالصدفة في إحدى الحدائق العامة على حاجة عاطفية وعالية جدًا لا تقدّر بثمن تعود لطالبةٍ غريبة الأطوار، لتبدأ من ثمّ أحداثها المبهمة، أمزًا مستحيلًا ليكون الشخص الوحيد في العالم الذي يمتلك ذلك الكنز الثمين، فيجد أن يكشف سرهما يكون أمام خيارين أحلاهما مرّ، إذ يُعرض عليه العمل معهم أو قتله، في حال رفضه العرض، ليبدأ حياته رأسًا على عقب، أجواء المصاب والمحن الممتزجة بنكهة المغامرة والتشويق، فهل سيتمكن من هذه المعمعة القاسية ويتخلص منها؟
عزيزي القارئ، سأُنسج لك الخيال في دُررٍ وقصصٍ وتتعرف حكاياتك الأدبية في سطور هذا الكتاب وتكشف بأذواقك الفنية رحلة التحدي بصراع القوة وتحكم بنفسك برأيك حكاية أحداثه ومشاهداته بالرغم من تجنب الإطالة فيه.
كما تبحث رواية (زمن مفقود) في استقرار النفس التي تعاني من انكسار ضرر الماضي غير البعيد الذي لا يُنسى وشائك الجراح، وتأخذ دورها بمعبر المنصف وفيها السموّ للتغيير الذي لا بد منه عندما تُستحَلّ الفرص والحقوق.




Reviews
There are no reviews yet.